بدأت معرفتى و ادراكى لقانون الجذب منذ 3 سنوات تقريباً، فى البداية ادهشتنى بعض الامور و لكنى صدقتها فيكفى اننى علمت أن مصيرى بيدى و أنا المتحكمة و المسؤلة عن حياتى 100 % طبعاً بأمر الله .
و ما جعلنى اصدق ، عدة امور ، أولها ايمانى بأن الله عز و جل عادل و لا يظلم احداً ، فبالتأكيد سيهب لى حرية الاختيار دائماً ، كما ان حدث لى عدة مواقف و كنت لا اجد لها أى تفسير منطقى و لله الحمد علمته عندما ادركت الجذب و قوة عقلى الباطن و قدراته الا محدوده !
و بعد ما عرفت هذه المعلومات قررت اخبار من حولى بكل ما عرفته لتعم الفائده ، البعض صدقنى و اقتنع بل و قرر معرفة كل جديد فى هذا المجال ، و البعض الاخر سخر من الفكره و دخل معى فى نقاش كاد أن ينتهى بجدل و تحدى !!
و بفضل الله استطعت اقناع الكثير ممن حولى و بدأت بأسرتى ، الكل اقتنع أو على الاقل لم يمانع أو يسخر ، الا اخى الكبير ، كان يشكك فى كلامى و قال لى بما معناه " انتى دماغك تعبانه " !!
و بعد عدة نقاشات استمرت حوالى سنه أو اكثر و لله الحمد اقتنع و أصبح عنده ايمان بالفكره ، سمع منى و لم يقتنع ، فبحث و قرأ و شاهد و بعد تجارب رأى انها صحيحة بالذات ان الكثير من الايات القرانية و الاحاديث تأكد ذلك ، و مؤخراً دخلنا فى تجربة لاثبات ذلك و بالفعل حدث ما ركزنا عليه .
و من خلال عدة تجارب و مواقف مررت بها أثناء محاولاتى لنشر فكرة الجذب ، اكتشفت أن البشر غالباُ يميلوا للإسقاط جدا بمعنى إسقاط المسؤلية على الاخرين و لومهم ، فالكل يخطىء و لكن هو يعتقد انه لا يخطىء ، ربما تكون الظروف هى السبب ، اشخاص أو اشياء الا هو لا يمكن أن يكون السبب !!
و لهذا لا يقتنع بقانون الجذب الكثير ، فمعنى أن يقتنع أحدهم بقانون الجذب، انه يوقع اعتراف صريح انه السبب فى كل ما حدث له فى الماضى و كل ما سيحدث له فى المستقبل !
و وجدت أن هناك نوعين من البشر وفقاً لتصرفهم تجاه ما عرفوه عن قانون الجذب :
النوع الاول :
لديه شغف التجربة على الاقل ، تجربة العيش بوعى بكل ما يحدث له ، و يريد معرفة المزيد عنه ، ما هو و كيف يعمل ، و لماذا حدث كذا و كيف اصلحه و ينوى جاهدا معرفة كل صغيرة و كبيرة عنه ليغير حياته للافضل فهو يعلم أن بأستطاعته صناعة الظروف و الاحداث من حوله .
و يفرح جداا و يسعد انه عرف هذه المعلومات و ادركها ، و يشعر انه من القلائل المحظوظين فى هذه الحياة و يشكر الله عز و جل على هذه النعم ، لانه علم قوة عقله الحقيقية و يريد أن يعرف اكثر و أكثر عنها ليفيد نفسه بل و و يعمل جاهدا ليخبر غيره .
اختار العيش بوعى و تحمل مسؤلية حياته ، يختار بثقته فى الله عز و جل ،انه اعطاه القدره على الاختيار الصحيح ، و هو يستمد ثقته بنفسه من افكاره و قناعاته الايجابية .
صادق مع نفسه ، و يعترف بأخطاؤه ، و ينوى دائماً تحليل الامور بدقة و مواجهة نفسه و اصلاح نفسه من الداخل فهو يدرك أن التغيير لا يأتى لاا من الداخل، فاعل يعيش حياته كما يريدها أن تكون ، حر فى افكاره و معتقداته ، متفتح الذهن ، يرفض البرمجة السلبية التى وضعها الاخرين فيه .
النوع الثانى :
ينكر وجود قاون الجذب و أى قانون أخر لمجرد انه يشعره بانه السبب فى احداث حياته و مرضه و تشاؤمه و غيرها من الامور التى ينكر انه تسبب بها و يسقط المسؤلية على " الله" أو " القدر" أو اى شىء اخر .
فعند ايمانه بهذا القانون سيعترف بأن كل ما مضى كان بسببه ، كل الكوارث و المصائب ، فكيف سيسقط على القدر بعد الان ؟ و يقول " قدر الله فما شاء فعل " أو يقول " النصيب" أو" انا سىء الحظ" أو يسقط اهماله و سوء تصرفه على الاخرين !!
فيختار و يفضل أن يظل فى اسقاطاته و يتهم من حوله من اشخاص و ظروف أنهم السبب فى معاناته ، على أن يعترف انه السبب !!
غريب حقاً، تضيع حياتك القادمة بسبب قناعات و أفكار حقاً غريبة ، أنت تعيق حياتك بنفسك ، يجب أن تفهم أن لو انك السبب ، اذاً يمكنك اصلاح الامور و جعلها دائماً تسير فى صالحك و كما تريد .
يصلح الظروف أو يحاول اصلاح الاشخاص و ينسى نفسه ، اختار العيش بوعى نازل أو بدون وعى ، و ربما لا اراده ، يخدع نفسه و من حوله ، و يظن انه الضحية !! ، غالباً ما يكون مفعول به ، مقيد بأراءه و أفكاره و معتقداته المتحجرة ، يعيش ببرمجة الاخرين له .
النوع الاول سيكمل هذه المقالة و يقرأها بتمعن و تركيز عالى و عنده شغف لباقى المقالات ، النوع الثانى اختار ان يظل هكذا !! ، رأيه و له كامل الحرية فيه و لكن ربما يفوته الكثير الذى بالتأكيد سيغير حياته للافضل .
على اية حال صدق أو لا تصدق هذه هى الحقيقة و الان و قد عرفت هذه المعلومات ، ما رأيك أن تبحث و تعرف اكثر و اكثر و تتعلم فمن المؤسف أن تتألم بسبب قيود من صنعك ، حرر نفسك، و اكتشف ذاتك ، و فى النهاية الاختيار لك ، اتمنى لكم الاستفادة القصوى ، انتظروا الجديد .



التعليقات : 2
لقيت مدونتك أثناء بحثي عن اختلاف الايماءات بين الشعوب وعندي رغبة قوية إني اقرأ كل تدويناتك
طريقتك في الكتابة من الطرق اللي تستهويني.
موفقة.
شكرا لكى سلمى .. يسعدنى ذلك :))
ولكن تم تغيير عنوان المدونة إلى العنوان التالى (butterfliiiies.blogspot.com) تسعدنى مشاركتك.
إرسال تعليق