| 2 التعليقات ]





بدأت معرفتى و ادراكى لقانون الجذب منذ 3 سنوات تقريباً، فى البداية ادهشتنى بعض الامور و لكنى صدقتها فيكفى اننى علمت أن مصيرى بيدى و أنا المتحكمة و المسؤلة عن حياتى 100 %  طبعاً بأمر الله .

و ما جعلنى اصدق ، عدة امور ، أولها ايمانى بأن الله عز و جل عادل و لا يظلم احداً ، فبالتأكيد سيهب لى حرية الاختيار دائماً ، كما ان حدث لى عدة مواقف و كنت لا اجد لها أى تفسير منطقى و لله الحمد علمته عندما ادركت الجذب و قوة عقلى الباطن و قدراته الا محدوده !

و بعد ما عرفت هذه المعلومات قررت اخبار من حولى بكل ما عرفته لتعم الفائده ، البعض صدقنى و اقتنع بل و قرر معرفة كل جديد فى هذا المجال ، و البعض الاخر سخر من الفكره و دخل معى فى نقاش كاد أن ينتهى بجدل و تحدى !!

و بفضل الله استطعت اقناع الكثير ممن حولى و بدأت بأسرتى ، الكل اقتنع أو على الاقل لم يمانع أو يسخر ، الا اخى الكبير ، كان يشكك فى كلامى و قال لى بما معناه " انتى دماغك تعبانه " !!

و بعد عدة نقاشات استمرت حوالى سنه أو اكثر و لله الحمد اقتنع و أصبح عنده ايمان بالفكره ، سمع منى و لم يقتنع ، فبحث و قرأ و شاهد و بعد تجارب رأى انها صحيحة بالذات ان الكثير من الايات القرانية و الاحاديث تأكد ذلك ، و مؤخراً دخلنا فى تجربة لاثبات ذلك و بالفعل حدث ما ركزنا عليه .

و من خلال عدة تجارب و مواقف مررت بها أثناء محاولاتى لنشر فكرة الجذب ، اكتشفت أن البشر غالباُ يميلوا للإسقاط جدا بمعنى إسقاط المسؤلية على الاخرين و لومهم ، فالكل يخطىء و لكن هو يعتقد انه لا يخطىء ، ربما تكون الظروف هى السبب ، اشخاص أو اشياء الا هو لا يمكن أن يكون السبب  !!

و لهذا لا يقتنع بقانون الجذب الكثير ، فمعنى أن يقتنع أحدهم بقانون الجذب، انه يوقع اعتراف  صريح انه السبب فى كل ما حدث له فى الماضى و كل ما سيحدث له فى المستقبل !

و وجدت أن هناك نوعين من البشر وفقاً  لتصرفهم تجاه ما عرفوه عن قانون الجذب :
النوع الاول :

لديه شغف التجربة على الاقل ، تجربة العيش بوعى بكل ما يحدث له ، و يريد معرفة المزيد عنه ، ما هو و كيف يعمل ، و لماذا حدث كذا و كيف اصلحه و ينوى جاهدا معرفة كل صغيرة و كبيرة عنه ليغير حياته للافضل فهو يعلم أن بأستطاعته صناعة الظروف و الاحداث من حوله .

و يفرح جداا و يسعد انه عرف هذه المعلومات و ادركها ، و يشعر انه من القلائل المحظوظين فى هذه الحياة  و يشكر الله عز و جل على هذه النعم ، لانه علم قوة عقله الحقيقية و يريد أن يعرف اكثر و أكثر عنها ليفيد نفسه بل و و يعمل جاهدا ليخبر غيره .

اختار العيش بوعى و تحمل مسؤلية حياته ، يختار بثقته فى الله عز و جل ،انه اعطاه القدره على الاختيار الصحيح ، و هو يستمد ثقته بنفسه من افكاره و قناعاته الايجابية .

صادق مع نفسه ، و يعترف بأخطاؤه ، و ينوى دائماً تحليل الامور بدقة و مواجهة نفسه و اصلاح نفسه من الداخل  فهو يدرك أن التغيير لا يأتى لاا من الداخل،  فاعل يعيش حياته كما يريدها أن تكون ، حر فى افكاره و معتقداته ، متفتح الذهن ، يرفض البرمجة السلبية التى وضعها الاخرين فيه .


النوع الثانى :

ينكر وجود قاون الجذب و أى قانون أخر لمجرد انه يشعره بانه السبب فى احداث حياته و مرضه و تشاؤمه و غيرها من الامور التى ينكر انه تسبب بها و يسقط المسؤلية على " الله" أو " القدر" أو اى شىء اخر .

فعند ايمانه بهذا القانون سيعترف بأن كل ما مضى كان بسببه ، كل الكوارث و المصائب ، فكيف سيسقط على القدر بعد الان ؟ و يقول " قدر الله فما شاء فعل " أو يقول " النصيب" أو" انا سىء الحظ" أو يسقط اهماله و سوء تصرفه على الاخرين !!
فيختار و يفضل أن يظل فى اسقاطاته و يتهم من حوله من اشخاص و ظروف أنهم السبب فى معاناته ، على أن يعترف انه السبب !!

غريب حقاً، تضيع حياتك القادمة بسبب قناعات و أفكار حقاً غريبة ، أنت تعيق حياتك بنفسك ، يجب أن تفهم أن لو انك السبب ، اذاً يمكنك اصلاح الامور و جعلها دائماً تسير فى صالحك و كما تريد .

يصلح الظروف أو يحاول اصلاح الاشخاص و ينسى نفسه ، اختار العيش بوعى نازل أو بدون وعى ، و ربما لا اراده ، يخدع نفسه و من حوله ، و يظن انه الضحية !! ، غالباً ما يكون مفعول به ، مقيد بأراءه و أفكاره و معتقداته المتحجرة ، يعيش ببرمجة الاخرين له  .

  النوع الاول سيكمل هذه المقالة و يقرأها بتمعن و تركيز عالى و عنده شغف لباقى المقالات ، النوع الثانى اختار ان يظل هكذا !! ، رأيه و له كامل الحرية فيه و لكن ربما يفوته الكثير الذى بالتأكيد سيغير حياته للافضل .

 على اية حال صدق أو لا تصدق هذه هى الحقيقة و الان و قد عرفت هذه المعلومات ، ما رأيك أن تبحث و تعرف اكثر و اكثر و تتعلم فمن المؤسف أن تتألم بسبب قيود من صنعك ، حرر نفسك، و اكتشف ذاتك ، و فى النهاية الاختيار لك  ، اتمنى لكم الاستفادة القصوى ، انتظروا الجديد .


التعليقات : 2

Salma

لقيت مدونتك أثناء بحثي عن اختلاف الايماءات بين الشعوب وعندي رغبة قوية إني اقرأ كل تدويناتك
طريقتك في الكتابة من الطرق اللي تستهويني.
موفقة.

Unknown

شكرا لكى سلمى .. يسعدنى ذلك :))

ولكن تم تغيير عنوان المدونة إلى العنوان التالى (butterfliiiies.blogspot.com) تسعدنى مشاركتك.

إرسال تعليق