دائماً ما ارددها فى نفسى " اخترت اكون كده" ، نعم اخترت طريق السعادة و ودعت الدراما و المعاناة فهى لا تناسبنى .
و أنت، يمكنك ان تكون سعيداً دائماً ، انظر إلى الجانب الايجابى فى حياتك دائماً( و اذا نظرت للجانب الاخر فقط لتعرف قيمة الجانب الايجابى ) ، انظر حولك و بعمق ، و الان ماذا وجدت ؟
بالتأكيد وجدت نفسك معافى و بصحة جيدة ، أليس كذلك ؟ ما رأيك ان تحمد الله و تشعر بالسعادة ؟ انظر فى المرآه و ابتسم ، نعم تستطيع !
ألا يكفى ان تشعر بالسعادة لمجرد ان الله عز و جل كرمك و خلقك إنسان ؟و جعلك خليفة له فى الارض و سخر لك كل شىء فى خدمتك ؟
و أعطاك وجهاً جميلا و خلقك فى أحسن صورة ؟ فكر معى ماذا اعطاك ايضاً ؟ ساعدنى فى حصر نعمه علينا ! ، هل تستطيع ؟ بالتأكيد ان نعمه لا تحصر و إضافة عليها ان الله عز و جل منحك الفرصة لتقرأ هذا الكلام ليزيد من شعورك بالسعادة و يذكرك بما تفعله بنفسك دون وعى منك !
غالباً ما يربط الانسان سعادته بأحداث خارجية ، أو بشىء يمتكله أو ظروف تتحسن من حوله و لكن مهلا ، فالسعادة شعور، و قرار داخلى .
أمر طبيعى أن تشعر بالسعادة من داخلك و التأثيرات الخارجية تزيد منها و لكنها موجودة ، و تأكد انك حين تشعر بالسعادة ستزيد من ذبذباتك و ترفعها فيحدث لك كل شىء مناسب لذبذباتك العالية ، فيزيد شعورك بالسعادة .
اعلم انك الان تبتسم و تشعر بالسعادة ، و ان لم يكن كذلك ! ، اسأل نفسك ما الذى يسعدنى ؟ ماذا افعل لاكون سعيداً و افعله !
و اسأل نفسك ، الا يكفى ان الله ربى لاكون سعيداً مطمئناً ؟ عن نفسى كلما تذكرت ان الحياة ما إلا مرحلة من عدة مراحل أعيشها لانتقل الى حياتى الحقيقية فيما بعد ، و أن هناك جنات عرضها السموات و الارض تنتظرنى ،أشعر بما يفوق الشعور بالسعادة .
أنت المسؤل عن معاناتك أو سعادتك، حتى و ان فعلت جهدك و وجدت الظروف من حولك تسوء فاعلم انك سلكت الطريق الخطأ .
فالسعادة تتحقق وفقاً لنظرتك للحياة و لنفسك و وفقاً لرغبتك فى ذلك ، حتى و ان مررت بمواقف جعلتك حزيناً ، ما المشكلة خذ وقتك و عيش لحظتك مع حزنك و لكن عليك العوده مره اخرى للسعادة ، ثق بالله انها فترة لن تستمر ، بل استمتع بها و اعلم انها فترة تجعلك أقوى من ما كنت عليه.
الحياة قصيرة يا صديقى لا تضعيها فى الشعور بالحزن و الاسى فالسعادة تنتظرك ، فالله عز و جل وهبك كل شىء أنت تحتاجه فهو يعطى بغير حساب و التصرف لك أنت .
جرب أن تبحث عن سبب لتشعر بالسعادة ستجد بالتأكيد ، فاذا نظرت حولك و وجدت حيوان أو نبات فلا وجه للمقارنة بينك و بينه، صحيح؟
حينها ستشعر كم الله عز و جل يحبك ،لانه خلقك إنسان تشعر و تفعل ما تريد و كرمك على سائر المخلوقات ، حينها ستدرك انك سلكت طريق السعادة فهنيئاً لك أيها البطل .

.jpg)

التعليقات : 0
إرسال تعليق