| 0 التعليقات ]





فى الايام القليلة الماضية مررت بمواقف جعلتنى ادرك أشياء لم اكن ادركها من قبل و ربما لم اكن اعلمها حتى ! ، هذه المواقف غيرت جزءاً كبيراً من حياتى و اسلوبى فى الحياة ، و الان بعد ادراكى لهذه الامور اصبحت بفضل لله على درايه و وعى بها .

هذه الامور جعلتنى شخصاً يرى الحياة بنظره مختلفة عن السابق ، و تعلمت حكمة عاهدت نفسى على الالتزام بها قدر المستطاع ،هذه الحكمة قد تغير حياتك للافضل و تجعلك ترى الحياة من منظور أخر!

  تعلمت ان اتاحت لى الفرصة لفعل شيئاً فيه صلاح لنفسى أو الاخرين لا أنتظر وقتاً أخر أو اتكاسل أو أنتظر تحركات الاخرين بل أبدأ بنفسى ، و إن استطعت أخلق الفرصة بنفسى و لا أنتظرها تأتى الى ، ما دمت اقدر على فعلها فلماذا أنتظر ؟

فلو أجلت عمل خير أو مساعدة شخصاً أنت تستطيع مساعدته ، ربما يتوفاك الله و تندم على عدم مساعدتك له فى وقت حاجته لك ، أو ربما يتوفاه الله فتندم و هو الان رحل ، ذهب و لن تستطيع رؤيته مرة اخرى أو تقدم له المساعدة .

و اذا اجلت عبادتك لله أو صلاتك و بعدت عن دينك فأنت مخطىء فى حق نفسك و تحرمها من نعيم الجنه الذى وعدنا الله به ، و تعذبها فى الدنيا ، ربما لا تستطيع أن تعوض ما فاتك اذا فارقت الحياة دون تأدية ما عليك و ما أمر الله و رسوله به ، تذكر أن لايوجد وقت انسب من الان لتبدأ !

و اذا كنت تسىء معاملة احدهم أو اخطأت فيه فعليك بالاعتذار ، فربما يفارق احدكم الحياة و لا تستطيع الاعتذار .

و اذا كنت تحمل فى قلبك ضيق من الاخرين فسامح ، نحن كذلك نحتاج ان يسامحنا الله ، اغفر و الله يغفر لك ، و تذكر عظمة التسامح و يكفى انها صفه من صفات النبى الكريم صل الله عليه و سلم و كذلك صفة من صفات الله عز و جل الا يكفى ذلك ؟

الحياة ليست النهاية ، تذكر ان ربما يأتى عليك وقت تحتاج فيه لعمل أى شىء مهما كان صغيراً ليرضى الله عنك و تتمنى أن تعود للدنيا مرة اخرى لتعوض ما فاتك ، فأنت لا تستطيع أن ترجع بالزمن متى شئت ! ، اى عمل خير تفعله تخيل مدى عظمته عند الله ،فلا يوجد وقت افضل و أنسب من الان لتتغير و تبدأ .



التعليقات : 0

إرسال تعليق