| 0 التعليقات ]



اكتشف علماء النفس ان غالب الامراض العضوية سببها نفسى ، و ان الامراض النفسية سببها الوهم ، الوهم و الخيال السلبى ، فالبعض بارع فى الخيال السلبى الجالب للكوارث و الامراض .

التخيل السلبى لمراحل المرض خطوه بخطوه ، و بالتدريج يبدأ فى الاحساس بألم أو اعراض اشتباه فى مرض ما ، و يبدأ بتكوين صورة ذهنية عن وجوده فى غرفته متعب و مرهق و هو فى مرحلة متأخره من مرضه .

يبدأ عقله الباطن بالتنفيذ ، فالعقل الباطق لا يمكنه التفرقة بين الواقع و الخيال ، يعتقد العقل الباطن ان هذا ما يريده لذلك قام بتصوره و تخيله .

 و بالضروره سيدخل فى صراع مع الافكار السلبية و الخيال المرضى ، مع عدم رغبته فى اصابته بهذا المرض !

و لكن دون جدوى ، غالباً ينتصر الخيال ، و بالفعل تبدأ الاعراض فى الظهور فعلياً ، غالباً تنشأ الامراض هكذا بالوهم .

لقد ذكر دكتور صلاح الراشد قصة يقول فيها : ان سيدة ذهبت إلى صديقه الطبيب و تخبره انها تشعر بأعراض مرض السرطان .

فيقوم الطبيب بعمل الفحوصات و التحاليل الازمة ، و يخبرها بالنتيجة ، انها بخير هذه مجرد اوهام ، فتقول له كيف ذلك فأنا اشعر بالاعراض و متأكدة اننى مصابة بهذا المرض !


ثم ترجع له بعد عدة اشهر و تخبره انها مازالت تشعر بأعراض مرض السرطان ، فيقوم بعمل التحاليل و الفحوصات و يقوم بأخبرها انها مازالت بخير ، لا يوجد اثار لاى مرض ، فترد عليه قائلة : كيف انا مازلت اشعر اننى مصابة و اشعر باعراض المرض .


و ظلت كل 6 اشهر تذهب للطبيب و تخبره بقلقها بشأن المرض و يقوم بعمل الفحوصات و التحاليل اللازمه و من ثم يخبرها نفس النتيجة ، انها بخير ، و هكذا لمدة عشرون عام ظلت بهذا القلق و الوهم . 


و بعد العشرون عام ذهبت للطبيب لتخبره نفس القصة و اخيراً ، اخبرها اسفاً انها مصابة بهذا المرض ! ، فردت عليه قائلة ، منذ عشرين عاماً و انا اخبرك و انت لم تصدقنى ، الم اقل لك !! 


هكذا تنشأ الامراض غالباً ، فنتيجة الوهم و القلق المستمر حيال هذا المرض انشأته ، فهى بالطبع لا تريد المرض ، و لكن بتفكيرها السلبى و الخيال الدائم و تصوريها للمرض بشكل مستمر، فكرت فيما لا تريد فتم تنفيذه .

 لذا لا تفكر فيما لا تريد ، بل فكر فيما تريد فقط ، و اعلم انك الوحيد المسؤل عن مرضك .


فلو اخبرت احدهم ان شكله متعب و مرهق ووجهه شاحب ، و نجحت فى اقناعه بذلك ، بالتأكيد سيجلب بقناعته هذا المرض و التعب فهو متيقن انه مريض.

تخلص من الخيال السلبى ، و لا تضيع وقتك فيه ، فهو ضياع للوقت و المستقبل و الصحة و جالب للكوارث.

 اتقن الخيال الايجابى الذى بدوره يعطيك التفاؤل و الامل ،و اذا اردت التمسك بالخيال السلبى فلا تلوم الا نفسك !


التعليقات : 0

إرسال تعليق